الخميس، 21 أكتوبر 2010

واشنطن تعلن عن صفقة أسلحة للسعودية بقيمة 60 مليار دولار

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء 20-10-2010 أن الولايات المتحدة تعتزم بيع طائرات مقاتلة للسعودية وأسلحة أخرى تقترب قيمتها من 60 مليار دولار.


وتشمل الصفقة تزويد السعودية بـ84 طائرة من طراز أف 15 وتطوير 79 طائرة أخرى من نفس النوع.


كما تشمل الصفقة المقترحة شراء السعودية 70 طائرة هليكوبتر من نوع أباتشي و72 طائرة هليكوبتر من نوع بلاك هوك.


وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أن الصفقة ستنفذ على مدى خمسة أعوام حتى عام 2015.


وقال أندرو شابيرو، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية والعسكرية في مؤتمر صحافي، إن الإدارة الأمريكية لا تتوقع أي اعتراضات على الصفقة من جانب إسرائيل.

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

المحامي: "لم يكن قتلاً عن عمد" بل عن طريق الخطأ الحكم بالسجن المؤبد على أمير سعودي بتهمة قتل مرافق

حكم القاضي البريطاني في محكمة أولد بيلي بلندن الأربعاء 20-10-2010 على أمير سعودي بالسجن مدى الحياة بتهمة ضرب خادمه حتى الموت في أحد الفنادق الكبرى بلندن.


وذكرت المحكمة أن الحكم صدر على الأمير سعود بن عبدالعزيز بن ناصر بعد إدانته بقتل بندر عبد العزيز في فبراير الماضي، على أن يقضي في السجن عشرين عاماً على الأقل قبل أن يفرج عنه.


وأكد محامي المتهم أمام المحكمة أن موكله معترف بما حدث، لكنه "لم يكن قتلاً عن عمد" بل عن طريق الخطأ. وكانت المحكمة قد استمعت في آخر جلسة إلى مرافعة الدفاع بعد أن لخص للقاضي ولهيئة المحلفين اتهاماته وأدلته في كلمة نهائية.


وقال محامي الدفاع جون كيلسي فراي لهيئة المحلفين المكونة من اثني عشر شخصاً إن الضرب الذي تعرض له القتيل لا يمكن أن يفضي إلى الموت، مستنداً إلى تقرير الطب الشرعي الذي خلص إلى أن آثار الضربات والإصابات على جثة المجني عليه غير قاتلة.


وكان قد عثر على جثة القتيل في الغرفة رقم 312 من الفندق لاندمارك. وجاء في عريضة الاتهام أن الأمير سعود "هو من نفَّذ عملية القتل"، وأنه "صاحب الإصابات العديدة التي وُجدت على جثة القتيل".




وكانت محكمة بريطانية قد حكمت في لندن الثلاثاء 19-10-2010 بمسؤولية الأمير السعودي سعود بن عبدالعزيز بن ناصر، بتهمة قتل مرافقه بندر عبدالعزيز، لكنها أجلت إصدار الحكم إلى جلسة أخرى عقدت الأربعاء، وذلك بعد ساعات من مرافعة محامي الدفاع عن الأمير، الذي أقر بمسؤولية موكله عن القتل، وإن كان قد اعتبره "غير مقصود".


واعتبرته لجنة المحلفين مذنباً بالقتل بعد مداولات استغرقت ساعة ونصف الساعة. واعترف محامي الدفاع عن الأمير بأن موكله بالفعل قام بقتل مرافقه لكن لم يفعل بنية القتل.


وكانت المحكمة قد استمعت إلى تفاصيل ما حدث وأن بندر عبدالعزيز قُتل "أثناء تواجده في الغرفة التي كان يشترك بالإقامة فيها مع المدَّعى عليه"، لكن الأمير نفى تهمة تعمد القتل وقال إنه كان يعامل مساعده "كصديق وعلى قدم المساواة" مع نفسه.


يُشار إلى أن الاثنين كانا يقيمان في فندق لاندمارك في لندن منذ العشرين من شهر كانون الثاني (يناير) الماضي في إجازة.

الرئيس بن علي يطلع على مكونات مشروع «منتجع الرأس الأبيض» السياحي ببنزرت

اطلع الرئيس زين العابدين بن علي صباح أمس الثلاثاء على مشروع «منتجع الرأس الأبيض» الذي سيقام بولاية بنزرت.
وتعرف رئيس الدولة من خلال مجسم كبير وعرض قدمه باعث المشروع السيد الحبيب مقني على عناصر هذا المنتجع الذي يتميز بتكامل وتنوع مكوناته والمتمثلة بالخصوص في 4 نزل من الطراز الرفيع وشقق سكنية ومدينة عتيقة ومارينا ومركز غير مقيم للخدمات الطبية والعلاجية وحديقة ألعاب مائية ومراكز استجمام وفضاءات تجارية.
وأعرب رئيس الدولة عن تشجيعه لباعث المشروع مؤكدا بالمناسبة دعمه للاستثمار بصنفيه الخارجي والوطني ومثمنا هذا المشروع بمطابقته للمقاييس العالمية في مستوى احترام الجوانب الطبيعية والبيئية والتهيئة العمرانية.

السجن مدى الحياة لأمير سعودى أدين بالقتل فى بريطانيا

حكم القضاء البريطانى اليوم الأربعاء، بالسجن مدى الحياة على أحد أحفاد العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز، إثر إدانته بقتل خادم له فى فبراير الماضى فى فندق فى لندن.وحكمت محكمة أولد بايلى بوسط لندن، على سعود بن عبد العزيز بن ناصر آل سعود (34 عاما) حفيد الملك عبد الله من جهة الأم، بالسجن مدى الحياة مرفق بحكم بالسجن 20 عاما.

وتمت إدانة الأمير أمس الثلاثاء بتهمة قتل بندر عبد الله عبد العزيز (32 عاما) يوم 15 فبراير فى غرفة بفندق لاندمارك الفخم غرب لندن.وعثر على الضحية مخنوقا فى غرفة الفندق التى كان يتقاسمها مع الأمير، وحمل وجهه آثار عض وجسمه العديد من الضربات.

وكان الأمير وخادمه عادا من سهرة لم تخل من كحول لمناسبة عيد العشاق حين وقعت جريمة القتل. وكان الأمير ضرب سابقا خادمه عدة مرات بينها مرة واحدة على الأقل تم تصويرها بكاميرات أمن الفندق فى يناير.

وبحسب الأمير، فإن الرجلين كانا "صديقان ومتساويان" وميولهما تتجه إلى الجنس الآخر، لكن النائب العام قال: "يبدو من الواضح جدا أن الأمير إما مثلى جنسيا أو يبدى ميولا للمثلية الجنسية".

تليجراف: الحياة الجنسية السرية للأمير السعودى المتهم بقتل خادمه

تتابع صحيفة الديلى تليجراف قضية الأمير السعودى مثلى الجنس المتهم بقتل خادمه. وتشير إلى أن سعود بن عبد العزيز بن ناصر آل سعود لا يمكن أبدا أن يظهر شيئا من شذوذه الجنسى فى بلد تعاقب هذا الأمر بالقتل، لكنه ما إن خرج من بلاده للسفر مع خادمه بندولا عبد العزيز فى رحلة تستمر ثلاثة أشهر إلى بريطانيا، أراد سعود أن يمارس حياة شاذة.

وتفرد الصحيفة تحقيقا موسعا عن الحياة الشخصية للأمير، رغم وصفه بأنه يجمع بين ملامح نيجل هافرز وعمر الشريف، لكنه يخفى حقيقة أنه ومساعده يتقاسمان سريرا واحدا فى غرفتهما بفندق لاند مارك الفاخر بلندن، يتسوقون معا بشكل روتينى بـ "سيلفريدجر وهارودز وهارفى نيكولز"، وفى إحدى المرات عادا بعد 8 دقائق حاملين فستانا سعره 2500 جنيه إسترلينى، لكن لمن هذا! لم يتضح بعد.

وتشير الصحيفة إلى أن اللغة السائدة بين موظفى الفندق فى وصف الأمير هو أنه مخنث أو مضحك. ويقول شمسول عرفين، النادل المسئول عن خدمة الحجرات، عن الأمير: "من مواقفه ولفتاته، يبدو أنه مثلى الجنس".

وتكشف التليجراف أنه يوميا يستيقظ الأمير وخادمه فى الثالثة بعد الظهر ويذهبان إلى صندوق أمانات الفندق، حيث يضع الأمير 26 ألف جنيه إسترلينى، ثم يقتادان سيارة أجرة أو يطلبان من السائق أن يقودهما إلى أحد أحدث المطاعم فى العاصمة، حيث ينفق ما يقدر بـ 500 إسترلينى على وجبة الاثنين، ويتبع ذلك ذهابهما لأحد الاندية مثل "تشينا وايت" أو "ويسكى مسيت".

وتؤكد الصحيفة أن سعود كان يتصل بمرافقين رجال، حيث دعى ستة رفقاء مختلفين من هاتفه المحمول. وقال لويس سيكورا أمام المحكمة إنه قام بتدليك جسم الأمير بشكل جنسى، بينما وصف بابلو سيلفا لقاءهما الجنسى، ومرافق آخر رفض لقاء المحققين أكد أنه عرض خدماته على سعود.

وكان الخادم عبد العزيز، 32 عاما، يتيما تم تبنيه من قبل موظف مدنى ذى دخل منخفض قبل أن يرسله إلى بيت سعود ليعمل خادما، ولم يتقاض الضحية أجرا قط من العائلة المالكة السعودية وكان دوره ينحصر فى توفير وسائل الترفيه للأمير.

وتلفت الصحيفة إلى أن الأمير كان دائم الاعتداء بالضرب على خادمه، حتى فى تلك المرة الأخيرة الذى انهال عليه بالضرب داخل مصعد الفندق لم يكن يعلم أن الدوائر التليفزيونية تسجل الهجوم.

وقال جون مكفارلان الذى قاد التحقيق: "إن الأمير كان دائم الإساءة بشكل منهجى لخادمه، حتى أن اثنتين من الهجمات تمت بالأماكن العامة". وقد تم حادث القتل بعد عودتهما من تناول العشاء معا يوم عيد الحب.

وتختم التليجراف أن ما حدث بعد دخولهما الحجرة لم يتضح تماما، لكنه عثر على جثة الخادم فى 4:30 صباحا بالغرفة، ويظهر الطب الشرعى أنه توفى نتيجة إصابات بالرأس والبطن، كما توجد علامات عض على خديه وقد عثر على أثار دماء على الملابس الداخلية للأمير.